أحمد بن عبد الرزاق الدويش

33

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

الفتوى رقم ( 10524 ) س : . . إن أبي وهو رجل فاضل كان له ماض ثم ولله الحمد اهتدى ، وهو الآن بفضل الله يصلي في المسجد كل الفروض على قدر المستطاع ، ويصوم ويخاف الله في أمور كثيرة ، كالزكاة وغيرها ، كما إنه حج للبيت أكثر من مرة ( حوالي ثلاث مرات ) وله من الأعمال الخيرية الكثير ، ولكنه يعمل ( خياط حريمي ) أي : إنه يحيك ملابس المتبرجات تبرجا شديدا ، وإنه تكشف عليه النساء إلى حد كبير ، فقد تغير الوضع إلى حد ما بعد أن حج ، وهو يعلن هذا ويعلم أنه حرام ، ولكنه لا ينكره إلى الحد الذي يستطيع به تغييره . والغريب إنني ولله الحمد التزمت ، ثم التزم أخي ، وهو ولله الحمد يرزق رزقا واسعا ، ويحمد الله عليه كثيرا ، والله أعلم هل هي كالعادة أم هي فعلا لوجه الله خالصة ؟ كما أن كثيرا من الأمور مختلطة عليه ضمن ما لا يراه منكرا إطلاقا ، كالاختلاط وإطلاق اللحية والتبرج وغيره ، ومنها ما يراه منكرا ولا ينكره جيدا ، كالرشوة في بعض الأحيان فقط ، وهي رشوة ، وبعض الأمور الدينية التي تجد عليه ، فلا يأخذها بسرعة وإقبال ، كالتماثيل ومصافحة المرأة الأجنبية ، ولا أود الإطالة ، ولكن السؤال : هل مال أبي بعد كل ما قصصت من ظروفه وأحواله الخيرية والدينية والدنيوية يعتبر مالا حراما لا يصح أن آكل منه